وَقَالَ : لَوْ أقْبَلَ على اللهِ العَبْدُ ألْفَ ألْفِ سَنَةٍ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْهُ لَحْظَةً ، كَانَ مَا فَاتَهُ أكْثَرَ مِمَّا نَالَهُ .
اسْتَعْمِلِ الرِّضَا جُهْدَكَ ، وَلَا تَدَعِ الرِّضَا يَسْتَعْمِلُكَ فَتَكُونَ مَحْجُوباً بِلَذَّتِهِ عَنْ حَقِيقَةِ مَا تُطَالِعُهُ .
أفْضَلُ الطَّاعَاتِ حِفْظُ الأوْقَاتِ ؛ وَهُوَ أنْ لَا يُطَالِعَ العَبْدُ غَيْرَ حَدِّهِ وَلَا يُرَاقِبَ غَيْرَ رَبِّهِ ، وَلَا يُقَارِنَ غَيْرَ وَقْتِهِ .
وَقَالَ : أنْ تَكُونَ عَبْدَهُ في كُلِّ حَالٍ كَمَا أنَّهُ رَبُّكَ في كُلِّ حَالٍ .
وَقَالَ : الإخْلَاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ العَبْدِ لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فَيَكْتُبَهُ ، وَلَا شَيْطَانٌ فَيُفْسِدَ عَلَيهِ ، وَلَا هَوَى فَيَمِيلَهُ .
الحاجّ سيّد هاشم
7 - باسمه تعالي
مِنَ اللهِ وَإلى اللهِ وَبِاللهِ وَفي اللهِ .
وَبَعْدُ يَا أخِي ! أرْجُو المَعْذِرَةَ مِنْ جَنَابِكُمْ ، وَ [ ال - ] سَمَاحَ مِنْ وُجُودِكُمْ ! انْسَلَبَ مِنْ عِنْدِي تَعَامُلٌ مَعَ النَّاسِ مُدَّةً ارِيدُ أكْتُبُ لَكُمْ كِتَاباً ، مَا عِنْدِي وَقْتٌ .
وَمِنْ دَرَجَاتِ العِزِّ أصْبَحْتُ مُخْلَداً * إلى دَرَكَاتِ الذُّلِّ مِنْ بَعْدِ نَخْوَتِي
فَلَا بَابَ لِي يُغْشَى وَلَا جَاهَ يُرْتَجَى * وَلَا جَارَ لِي يَحْمِي لِفَقْدِ حَمِيَّتِي