هر كه را آتش پناه وپشت شد * هم مجوسي گشت وهم زردشت شد
كُلُّ شَيءٍ ما خَلَا اللهْ بَاطِلُ [ 1 ] * إنَّ فَضْلَ اللهِ غَيْمٌ هَاطِلُ
باز رو سوى عليّ وخونيش * وان كرم با خونى وافزونيش [ 2 ]
بقية قصة أمير المؤمنين علي عليه السلام
ومسامحت وإغماض أو با خونى وركابدار خويش [ 3 ]
گفت : دشمن را همى بينم به چشم * روز وشب بر وى ندارم هيچ خشم
زانكه مرگم همچو جان خوش آمده است * مرگ من در بعث چنگ اندر زده است [ 4 ]
هامش
[ 1 ] - اقتباس من شعر لبيد الذي قال عنه النبيّ المرسل : أصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا العَرَبُ كَلِمَةُ
لُبَيْدٍ :
ألَا كُلُّ شَيءٍ مَا خَلَا اللهِ بَاطِلُ وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
[ 2 ] - يقول : « فمن كانت النار حماه وملجأه ، فقد أصبح مجوسيّاً وزردشتيّاً معاً .
كلّ شيء ما خلا الله باطل ، إنّ فضل الله غيم هاطل .
نعود إلي حكاية عليّ عليه السلام وقاتله ، وكرمه الذي عامله به » . [ 3 ] - بقيّة قصّة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام
وعفوه وإغضائه عن قاتله وممسك عنان جواده [ 4 ] - يقول : « قال عليّ عليه السلام : لقد رأيتُ قاتلي بامّ عيني ليلًا نهاراً ، فلست أحمل له بين جوانحي غيظاً .
ذلك لأنّي أستأنس بالموت فهو في ناظري كالحياة والروح ، وفي موتي بعثي وحياتي » .