من همى گويم چو مرگ من ز توست * با قضا من چون توانم حيله جست ؟
أو همى افتد به پيشم كاى كريم * مر مرا كن از براي حق دو نيم
تا نيايد بر من اين انجام بد * تا نسوزد جان من بر جان خود
من همى گويم برو جَفَّ الْقَلَمْ * زين قلم بس سرنگون گردد علم
هيچ بغضي نيست در جانم ز تو * زانكه اين را من نميدانم ز تو
آلت حقّى تو ، فاعل دست حقّ * چون زنم بر آلت حقّ طَعْن ودقّ [ 1 ]
ثمّ يصل مولانا بعد شرح مفصّل إلى قوله :
غير تو هرچه خوش است وناخوش است * آدمي سوز است وعين آتش است [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « فقلت له : حين يكون موتي علي يدك ، فأيّة حيلة في يدي أمام القدر المقدور ؟
فتداعي أمامي متوسّلًا : أيّها الكريم ! تعال فقدّني بسيفك في سبيل الله !
كي لا أبتلي بهذه العاقبة السيّئة ، وكي لا تُعذّب روحي بنار هوي نفسي وبما جنته يدي .
فكنت أقول له : اذهب فقد جفّ القلم ولا مفرّ ، وقد نُكِّست أعلام بقلم التقدير هذا .
وليس في نفسي حقد عليك ، لأنّي لا أعدّ هذا الفعل فعلك .
فلستَ إلّا آلة للحقّ ، والفاعل يد الحقّ ، فكيف يمكن الاعتراض علي آلة الحقّ ؟ » . [ 2 ] - يقول : « كلّ شيء سواك ، الحسن والقبيح ، هو عين النار ومُحرق للإنسان . ( الخطاب للّه عزّ وجلّ ) » .