منال اى دل كه در زنجير زلفش * همه جمعيت است آشفته حالي
ز خطّت صد جمال ديگر افزود * كه عمرت باد صد سال جلالي
تو مىبايد كه باشى ورنة سهل است * زيان مايه جانيّ ومالي
بدان نقّاش قدرتآفرين باد * كه گِرد مَه كشد خطّ هلالي
فَحُبُّكَ رَاحَتِي في كُلِّ حِينٍ * وَذِكْرُكَ مُونِسِي في كُلِّ حَالِ
سويداى دل من تا قيامت * مباد از شور سوداى تو خالى
كجا يابم وصال چون تو شاهى * من بد نام رند لا أبالي
خدا داند كه حافظ را غرض چيست * وَعِلْمُ اللهِ حَسْبِى مِنْ سُؤَالِي
ويقول في الهامش : وهذا البيت أيضاً ضمن ذلك الغزل ، ويبدو أنّه للخواجة أيضاً :
أمُوتُ صَبَابَةً يَا لَيْتَ شِعْرِى * متى نَطَقَ البَشِيرُ عَنِ الوِصَالِ [ 1 ]
تفسير الغزل الرائع لحافظ الشيرازيّ في شأن صاحب العصر أرواحنا فداه
يقول في البيت الأوّل والثاني : سلام الله الدائم المتواصل ما دامت
هامش
[ 1 ] - « ديوان حافظ الشيرازيّ » ص 212 ، الغزل 463 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 .