غرور حسن أجازت مگر نداد اى گل * كه پرسشى نكنى عندليب شيدا را
به خُلق ولطف توان كرد صيد أهل نظر * ببند ودام نگيرند مرغ دانا را
ندانم از چه سبب رنگ آشنائى نيست * سهى قدان سيه چشم ماه سيما را
چو با حبيب نشينى وبادهپيمائى * بياد دار محبّان بادپيما را
جز اين قدر نتوان گفت در جمال تو عيب * كه وضع مهر ووفا نيست روى زيبا را
در آسمان چه عجب گر بگفتة حافظ * سماع زُهره به رقص آورد مسيحا را [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - « ديوان الخواجة حافظ » ص 5 ، الغزل رقم 9 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 ه - . ق . .
يقول : « قولي بلطف - يا ريح الصَّبا - لذاك الغزال الفاتن المختال ، هيّمتنا بين صحاري وقفارٍ وجبال .
ولِمَ لا يتفقّد بائعُ السكّر - طال عمره - الببغاءَ المشغوف بحَبَّات السكّر المنثال !
ربّما لم يُجْزِكِ غرورك - أيّتها الوردة - أن تسألي العندليب المتيَّم أيّ سؤال .
وبالخلق واللطف يمكن صيد أهل النظر ، أمّا الطائر الحذر فلا يُصاد قطّ بشباكٍ وحبال .
ولستُ أدري لِمَ لا يكون للصداقة لون ، عند طوال القدّ ، سوداوات العيون ، ذوات الوجوه كالأقمار .
فإذا جالستَ الحبيب وبدأت معه الشراب ، فتذكّر العشّاق الذين سلكوا طريق الوصال .
ولست أستطيع أن أعيب في جمالك شيء ، إلّا أنّ الحبّ والوفاء لا يكون في أصحاب الوجوه الجميلة .
ولا عجبَ لو غنّت بحديث حافظ « الزُّهرة » في السماء ، فتمايل المسيح طرباً لذاك المقال ! » .