چون گذشت آن حال گفتندش صباح * تو چنين گفتى واين نبود صلاح [ 1 ]
فيظهر - بدوره - ندمه واستغفاره من ذلك النحو من التصرّف ، فيقول :
حقّ منزه از تن ومن با تنم * چون چنين گويم ببايد كشتنم [ 2 ]
ثمّ انتابه مجدّداً تغيّر الحالات الثانويّة ، فيقول :
مست گشت أو باز از آن سغراق رفت * آن وصيّتهاش از خاطر برفت
عشق آمد عقل أو آواره شد * صبح آمد شمع أو بيچاره شد
چون هماى بيخودى پرواز كرد * آن سخن را بايزيد آغار كرد
عقل را سيل تحيّر در ربود * زان قوىتر گفت كاوّل گفته بود [ 3 ]
ويُقال : إنّ صدور مثل هذا الكلام باعتباره غير ناشى عن عقيدة
هامش
[ 1 ] - يقول : « قال ذلك الفقير الحييّ بايزيد لمريديه يوماً : إنّي أنا الله !
فلما أصبح وانقضت تلك الحال عاتبوه وقالوا له : لقد قلتَ البارحة كذا وكذا ولم يكن صلاحاً ما قلته ! » .
[ 2 ] - يقول : « إنّ الحقّ منزّه عن الجسم والجسمانيّات وأنا بشر ذو جسم ، فإن عدتُ لمثلها توجّب قتلي » .
[ 3 ] - يقول : « ثمّ ثمّل مرّة أخرى بنفس الكأس ، فنسي ما كان قد أوصي به .
بلي ! لقد جاء العشق فتغرّب العقل وتشرّد كما يخبو الشمع ويستكين حين يجيء الصباح .
حين حلّقت عنقاء التحيّر ونسيان الذات ، شرعَ بايزيد في ذلك الكلام .
ولقد سلب سيلُ التحيّر العقلَ ، فقال قولًا أعظم من قوله الأوّل » .