ولقد استنتجتُ من جميع الإشكالات التي وردت عليه ، والتي وجّهها إليه الأعلام والكبار من أمثال المصنِّف نفسه ووالده المحترم والمولى إسماعيل الخاجوئيّ وعلاء الدولة السمنانيّ وآقا محمّد علي الكرمانشاهيّ البهبهانيّ وأمثالهم ، أنّ منشأ وأساس ذلك كلّه قوله ب - « وحدة الوجود » ، ذلك القول الذي إذا اكتفى بلفظه وعبارته دون فهمه وإدراكه حقّ الفهم ، فإنّه سيستلزم هذه الإشكالات ، بل وأشدّ منها .
أمّا ولعمر الحبيب فإنّ قصده وهدفه من الوحدة ليس هذا المعنى البسيط المتهالك ، فليست الوحدة بمعنى اتّحاد وحلول ذات الخالق مع المخلوق وحلولها فيه ، وليست بمعنى عينيّة ذات ما لا يتناهى وما لا اسم له ولا رسم مع هذه الوجودات المتعيّنة الكثيفة المتقيّدة المحدودة بألف عيب وعلّة .
تحقيق من المصنف بشأن حقيقة وحدة الوجود
الوحدة ، تعني استقلال ذات الحقّ تعالى شأنه في الوجود ، فليس