تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
بسم الله الرحمن الرحيم
ولم يزلْ سيّدي بالحمدِ مَعروفا * ولم يزلْ سيّدي بالجودِ مَوصوفا وكانَ إذْ ليس نورٌ يُستضاءُ به * ولا ظلامٌ على الآفاقِ مَعكوفا فربُّنا بخلافِ الخلقِ كلّهم * وكلّ ما كانَ في الأوهامِ مَوصوفا ومَن يرِدْهُ على التشبيهِ ممتثلًا * يَرجع أخا حَصَرٍ بالعجزِ مَكتوفا وفي المعارجِ يلقي مَوْجُ قدرته * موجاً يعارضُ طرفَ الروحِ مَكفوفا فاتركْ أخا جَدَلٍ في الدين مُنْعَمِقاً * قد باشرَ الشكَّ فيه الرأيُ مَأووفا واصحبْ أخا ثقةٍ حُبَّاً لسيِّدهِ * وبالكرامات من مولاه مَحفوفا أمسى دليلُ الهدى في الأرض مُبتسماً * وفي السماءِ جميلُ الحال مَعروفا 1
هامش
1 - هذه الأبيات لأمير المؤمنين عليه السلام أوردها في نهاية خطبته الغرّاء في /
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد ) — صفحة 6 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك