علّة إلّا المعجزة .
ثمّ أضاف : كان أحد مرضانا الرجال قد تجمّع في قزحيّة عينه ماء ، وكنّا قد أعطيناه موعداً في يوم معيّن لإجراء عمليّة جراحيّة ، لكنّه جاء قبل العمليّة فقال : لقد ذهبتُ عند مولاي الإمام الرضا عليه السلام وأخذتُ منه شفائي . فأعدنا فحص عينه ومعاينتها ، فرأينا أن لا أثر لماء القزحيّة على الإطلاق !
وكان الدكتور يقول : يمكن أحياناً أن يزول ماء القزحيّة تلقائيّاً ، ولكنّ ذلك يحصل خلال مدّة طويلة ، ولم يكن قد سبق لي أن شاهدتُ أنّ ماء القزحيّة يزول في عدّة أيّام ، لذا فلم يكن ذلك إلّا معجزة لثامن الأئمّة عليه السلام .
معجزة ثامن الحجج عليه السلام حسب نقل آية الله الحائريّ رحمه الله
وأمّا القصّتان المنقولتان عن الاعلام ، فالأولى : قضيّة نقلها للحقير استاذنا المكرّم آية الله المرحوم الشيخ مرتضى الحائريّ قدّس الله سرّه في جلسة لقاء معه في مشهد المقدّسة ، خلال سفره بين الثاني عشر من شهر رمضان المبارك إلى الثالث من شهر شوّال المكرّم لسنة 1400 هجريّة قمريّة .
وقد تفضّل بالقول : حكى لي آية الله الحاجّ الشيخ آقا بزرگ الأراكيّ ، وهو رجل مسنّ من علماء أراك البارزين يقرب عمره من التسعين سنة ، ولا يزال على قيد الحياة حتّى الآن ، وهو الأخ الأكبر لآية الله الشيخ مجتبى الأراكيّ الساكن في قم ، ومن رفقائنا المخلصين ، ولا محلّ للشكّ في كلام هذين الأخوين . قال :
لقد ابتُلِيَتْ زوجتي في شبابها وقبل زواجها بألمٍ شديد في عينيها ، فعالجتهما مدّة في أراك وهمدان بلا فائدة ، حيث يئس الأطبّاء هناك من تحسّنها وأعلنوا عجزهم عن معالجتها ، وكانت عيناها تقتربان من العمى ،