حكم براعة الاستهلال لجميع أبيات الديوان :
من به هر جمعيّتى نالان شدم * جفت بدحالان وخوشحالان شدم
هر كسى از ظنّ خود شد يار من * وز درون من نجست أسرار من
سرّ من از نالة من دور نيست * ليك چشم وگوش را آن نور نيست
تن ز جان ، وجان ز تن مستور نيست * ليك كس را ديد آن دستور نيست [ 1 ]
ولذلك فإنّ عمل أولياء الله هو عمل الحقّ ، فهم قادرون على القيام بجميع الأعمال من شفاء المرضى وإحياء الموتى وإظهار المعجزات والكرامات وخوارق العادات والتصرّف في موادّ الطبيعة والقيام بالأعمال التي لا تنسجم أبداً مع العقل التجريبيّ الحسّيّ .
لكنّ النكتة المهمّة هنا ، أنّهم لا يصدر عنهم عمل غير صحيح ، ولا يفعلون ما يخالف الحكمة والمصلحة ، ولا يخطون خطوة في إلحاق
هامش
[ 1 ] - « مثنوي مولوي » ج 1 ، ص 1 ، السطر 4 ، طبعة آقا ميرزا محمود .
يقول : « علا صوت أنيني في كلّ نادٍ وجمع ، ورافقت ذوي الأحوال السيّئة والحسنة .
فخُيّل لكلّ منهم أنّه صار رفيقي وصاحبي ، بَيدَ أنّ أحداً لم يطّلع علي سرّي ومكنون ضميري .
إنّ سرّي مودع في أنيني وشجوي لا ينفكّ عنهما ، لكنّ أعين الآخرين وآذانهم ينقصها ذلك النور فقصرت عن أن تسمع أو ترى .
لقد اقترن البدن بالروح فلم يغبْ أحدهما عن الآخر أو يستتر عنه يوماً ، ولكن لم يُعهد من أحد أن يري الروح عياناً » .