قال المظفّر : وعلى هذا ومثله مثّل الصادق عليه السلام أقوال أولئك الملحدين في شأن الآفات وأجاب عنها بنيّر البرهان ، إلى أن انتهى في البيان إلى ذات الخالق تعالى في شبه الملحدين ، فقال : وإنّه كيف يكلّف العبد الضعيف معرفته بالعقل اللطيف ولا يحيط به ؟
فيقول في الجواب : إنّما كلّف العباد من ذلك ما في طاقتهم أن يبلغوه وهو أن يوقنوا به ويقفوا عند أمره ونهيه ، ولم يكلّفوا الإحاطة بصفته ، كما أنّ الملك لا يكلّف رعيّته أن يعلموا أطويل هو أم قصير ، أبيض هو أم
معرفة الإمام — صفحة 62
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٢