من الناس فقد فرّ ، ومن لم يستطع فقد قُتل . وكُسرت الألواح في الروضة المنوّرة ، وجُرحت قلوب الأحبّة ، وَكَانَ مَا كَانَ وَوَقَع مَا وَقَعَ .
وبعد المذبحة الجماعيّة صدر قرار بأمر الولاية ، ورجع في الرابع عشر من الشهر المذكور . ونظم ابن الآلوسيّ ، الذي كان من فضلاء أهل السنّة وكان قاضياً لعسكر محمّد نجيب باشا ، البيتين الآتيين آنذاك :
معرفة الإمام — صفحة 327
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٢٧