الشَّورْجَه أصَلِّي فَرِحِتْ إلْمَحَلِّ الْوُضُو ، وابْدَيتْ بِالْوُضُوء ، إجَانِي الإمَامِي فُؤَادِ الآلُوسِي نِزَلْ عَلَيّ عَبَالَكْ دَيْرِيدْ يِتْعَارَكْ وِيَّايَه . گَلِّي : وُلَكْ هَذَا اشْلَونْ وُضُو ؟ !
إلَى متى تُبْقُونْ مَتِفْتَهْمُونْ ؟ !
فَحَمُّودِي ايْگُولْ : إتْرِيدِ الصُّدُگْ ، آنِي أوَّلًا شَخِصْ عَامِلْ مَا أگْدَرْ أجَادْلَه ، أو ثَانِياً آنِي عَصَبِي نَارْ كَبْرَه ، وَلَكِنْ الله سُبْحَانَه أو تعالى ألْهَمْنِي اشْلَونْ أحَاچِيه وَابْكُلْ بُرُودَه !
فَحَمُّودِي گَلَّه : شَيْخَنَه ، مُمْكِنِ اتْعَلِّمْنِي اشْلَونِ الْوُضُوءِ الصَّحِيحِ ؟ ! إلْجَاهِلْ غَيرِ أيْعَلْمُو لَوْ يِتْعَارْكُونْ وِيَّا .
الإمَامِي گَالْ : إبْنِي ، چَفْ إيدَكْ إتْصَعْدَه لِيفَوگْ وادِّيرِ الْمَايْ عَلَه چَفْ إيدَكْ لِيجَوَّه إلْحَدِّ الْعِكِسْ .
حَمُّودِي گَلَّه : آنِي اهْوَايَه أشْكُرَكْ ! بَسْ أرِيدْ أسْألْ مِنَّكْ : لُوَيشْ ، يَعْنِي شِنُو السَّبَبْ ؟ !
الإمَامِي گَلَّه : إبْنِي الأطِبَّاء إيعِرْفُوهَه الْهَايِ الشَّغْلَة . بِلْجِسِمْ أكُو اثْقُوبْ يِسَمُّوهَه الْمَسَامَاتْ ، فالْمَايْ لَمَّنْ يِنْزِلْ مِنْ فَوگْ لِيجَوَّه يِدْخُلِ ابْهَايِ الْمَسَامَاتْ فَلْوُضُو ايْصِيرْ صَحِيحْ !
حَمُّودِي گَلَّه : آنِي اهْوَايَه أشْكُرَكْ وانْتَه نَبَّهِتْنِي عَلَه شِي ثَانِي آنِي هَمَّينَه چِنِتْ مُدَّه امْنِ الزَّمَنْ مِشْتِبِهْ بِي !
الإمَامِي گَلَّه : شُنُو هُوَّه ؟ !
حَمُّودِي جَاوَبِه ، گَلَّه : آنِي مِنْ چِنِتْ أغْتِسِلْ غُسْلِ الْجَنَابَة ، كُلْ غُسْلِي بَاطِلْ !
الإمَامِي گَلَّه : لُوَيشْ ؟ !
حَمُّودِي جَاوَبِه ، گَلَّه : لأنَّهُ مِنْ چِنْتِ أغْتِسِلْ أو گَفُ أو أغْتِسِلْ فَهَسَّه
معرفة الإمام — صفحة 324
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٢٤