الثاني : في التَّحْمِيدِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ :
الحَمْدُ للهِ الذي تَجَلَّى لِلْقُلُوبِ بِالعَظَمَةِ ، وَاحْتَجَبَ عَنِ الأبْصَارِ بِالعِزَّةِ . . . إلى آخره .
الثالث : في التَّوحِيدِ :
إلَهِي بَدَتْ قُدْرَتُكَ وَلَمْ تَبْدُ هَيْئَةُ جَلَالِكَ ، فَجَهِلُوكَ وَقَدَّرُوكَ بِالتَّقدِيرِ عَلَى غَيْرِ مَا أنْتَ بِهِ شَبَّهُوكَ . . . إلى آخره .
الرابع : في التَّسْبِيحِ :
سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَحَنَانَيْكَ ، سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَتَعَالَيْتَ . . . إلى آخره .
الخامس : في تَسْبِيحِ اللهِ تَعَالَى وَتَنْزِيهِهِ :
سُبْحَانَ مَنْ أشْرَقَ نُورُهُ كُلَّ ظُلْمَةٍ ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ . . . إلى آخره .
السادس : إذَا تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى : « وَإن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا » : سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ في أحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إلَّا المَعْرِفَةِ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا كَمَا لَمْ يَجْعَلْ في أحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ إدْرَاكِهِ أكْثَرَ مِنَ العِلْمِ بِأنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ . . . إلى آخره .
السابع : في التَّمْجِيدِ :
الحَمْدُ للهِ الذي تَجَلَّى لِلْقُلوبِ بِالعَظَمَةِ ، وَاحْتَجَبَ عَنِ الأبْصَارِ بِالعِزَّةِ . . . إلى آخره .
الثامن : إذَا مَجَّدَ اللهَ وَاسْتَقْصَى في الثَّنَاءِ عَلَيْهِ :
اللهُمَّ إنَّ أحَداً لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً وَإنْ أبْعَدَ إلَّا حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْرَكَ . . . إلى آخره .
ويختم الموضوع هنا ، ثمّ يدخل في موضوع الصلوات ، وهو الدعاء
معرفة الإمام — صفحة 70
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٧٠