هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ * هَذَا التَّقِيّ النَّقِيّ الطَّاهِرُ العَلَمُ
هَذَا الذي أحْمَدُ المُخْتَارُ وَالِدُهُ * صلى عَلَيْهِ إلَهِي مَا جرى القَلَمُ
لَوْ يَعْلَمُ الرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ يَلْثِمُهُ * لَخَرَّ يَلْثِمُ مِنْهُ مَا وَطَي القَدَمُ
هَذَا عَلِيّ رَسُولُ اللهِ وَالِدُهُ * أمْسَتْ بِنُورِ هُدَاهُ تَهْتَدِي الامَمُ
هَذَا الذي عَمُّهُ الطَّيَّارُ جَعْفَرٌ * وَالمَقْتُولُ حَمْزَةُ لَيْثٌ حُبُّهُ قَسَمُ
هَذَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسْوَانِ فَاطِمَة * وَابْنُ الوَصِيّ الذي في سَيْفِهِ نِقَمُ
إذَا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا * إلى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الكَرَمُ
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ * رُكْنُ الحَطِيمِ إذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ
وَلَيْسَ قُولُكَ : مَنْ هَذَا ؟ بِضَائِرِهِ * العُرْبُ تَعْرِفُ مَنْ أنْكَرْتَ وَالعَجَمُ
يُنْمَى إلى ذَرْوَةِ العِزِّ التي قَصُرَتْ * عَنْ نَيْلِهَا عَرَبُ الإسْلَامِ وَالعَجَمُ
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَي مِنْ مَهَابَتِهِ * فَمَا يُكَلَّمُ إلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ
معرفة الإمام — صفحة 303
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٠٣