عُقابى ديد ناگه پر شكسته * على افتاده زين از هم گسسته
سرى بي أفسر وفرقى دريده * به جانان بسته جان ، از خود بريده
فرود آمد ز زين آن با جلالت * چو پيغمبر ز معراج رسالت
بگفت با آن چكيده جان عشقش * پس از تو خاك بر دنيا وعيشش « 1 »
قال حميد بن مسلم : سماع اذني يومئذٍ من الحسين عليه السلام يقول : قَتَلَ اللهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يَا بُنَيّ ! مَا أجْرَأهُم عَلَى الرَّحْمَنِ وَعَلَى انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ . وَانْهَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ قَالَ : عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ العَفَا ! « 2 »
چو رفت از دست شاه عشق پيوند * روان شد از پى گم گشته فرزند
توانائى شدش از تن ، ز سر هوش * گرفت آن پيكر خونين در آغوش « 3 »
هامش
( 1 ) - يقول : « رأى الإمام الحسين جواد عليّ الأكبر مهيضاً وإذا عليّ مجدّل وقد وقع سرج فرسه .
رأس بلا تاج وفرق مشقوق . فاضت روحه إلى بارئها وقطع منه الأمل .
نزل من سرجه بهيبة وجلالة كنزول النبيّ من معراج الرسالة .
خاطب عصارة روحه العاشقة فقال : على الدنيا بعدك العفا » .
( 2 ) - « نفس المهموم » ص 189 و 191 ؛ و « دمع السجوم » ص 161 إلى 163 .
( 3 ) - يقول : « لمّا مضى نجل ملك العشق إلى الميدان تبعه أبوه مسرعاً خلفه . فقد قدرته وأغمي عليه ثمّ احتضن جثمانه الدامي » .