وذكر البيهقيّ في « المحاسن والمساوي » ج 1 ، ص 75 ، قوله :
عَصَيْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ النِّسَاء * وَكُنْتُ دَوَاءً فَأصْبَحْتُ دَاءْ
إلى أن قال :
بَلَغْنَا السَّمَاءَ بِأنْسَابِنَا * وَلَوْ لَا السَّمَاءُ لَجُزْنَا السَّمَاءْ
فَحَسْبُكَ مِنْ سُؤْدَدٍ إنَّنَا * بِحُسْنِ البَلَاءِ كَشَفْنَا البَلَاءْ
يُطِيبُ الثَّنَاءُ لآبَائِنَا * وَذِكْرُ عَلِيّ يَزِينُ الثَّنَاءْ
إذَا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّا مُلُوكاً * وَكَانُوا عَبِيداً وَكَانُوا إمَاءْ
هَجَانِيَ قَومٌ وَلَمْ أهْجُهُمْ * أبَى اللهُ لي أنْ أقُولَ الهِجَاءْ « 1 »
وذكر له ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 4 ، ص 39 ، طبعة الهند ، قوله :
يَا بْنَ مَنْ بَيْنُهُ مِنَ الدِّينِ والإسلَامِ * بَيْنُ المَقَامِ وَالمِنْبَرَينِ
لَكَ خَيْرُ البَنِيَّتَيْنِ مِنْ مَسْجِديْ جَدِّكَ * وَالمَنْشَأيْنِ وَالمَسْكَنَيْنِ
وَالمَسَاعِي مِنْ لَدُنْ جَدِّكَ إسْمَاعِيلَ * حتى ادْرِجْتَ في الرَّبْطتَيْنِ
يَوْمَ نِيطَتْ بِكَ التَّمائِمُ ذَاتُ الرِّيشِ * مِنْ جَبْرَئِيلَ في المَنْكِبَيْنِ
( يخاطب الحمّانيّ بهذه الأبيات سيّد الشهداء عليه السلام عندما اعتلّ في طفولته وأتاه جبرائيل من السماء بعوذةٍ شُدّت على كتفيه ) .
ومنها :
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 3 ، ص 64 .