حَقَّ القَوْلُ مِنِّي لُاقِرَّنَّ عَيْنَهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَخَلِفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَهُوَ وارِثُ عِلْمِي وَمَعْدِنُ حُكْمِي ، « 1 » وَمَوْضِعُ سِرِّي وَحُجَّتِي عَلَى خَلْقِي .
فَجَعَلْتُ الجَنَّةَ مَأواهُ ، وَشَفَّعْتُهُ في سَبْعِينَ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتوجَبُوا النَّارَ . « 2 »
وَأخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيّ وَلِيِّي وَنَاصِري وَالشَّاهِدِ في خَلْقِي وَأمِينِي عَلَى وَحْيِي .
وَاخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إلَى سَبِيلِي ، وَالخَازِنَ لِعِلْمِي الحَسَنَ .
ثُمَّ اكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ ، عَلَيْهِ كَمَالُ موسى وَبِهَاءَ عيسى وَصَبْرُ أيُّوبَ .
وَسَيَذِلُّ أوْلِيَائِي في زَمَانِهِ ، وَيَتَهادَون رؤوسَهُمْ كَمَا يَتَهَادَون رؤوسَ التُّرْكِ وَالدَّيْلَمِ ، « 3 » فَيُقْتَلُونَ وَيُحَرَقُونَ وَيَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ ، تُصْبَغُ الأرْضُ بِدِمَائِهِمْ [ وَيَنْشَأ ] الوَيْلُ وَالرَّنِينُ في نِسَائِهِم . « 4 »
أولئِكَ أوْلِيَائِي حَقَّاً ، بِهِمْ أدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسَ ( كذا ) ، وَبِهِمْ أكْشِفُ الزَّلازِلَ ، وَأرْفَعُ الآصَارَ وَالأغلَالَ . « 5 »
هامش
( 1 ) - كذا في الأصلين ؛ وفي « إكمال الدين » : حكمتي .
( 2 ) - هذا هو الظاهر الموافق ل - « إكمال الدين » ، وفي الأصلين : فجعلتُ الجنَّةَ . . . أهل بيتي . راجع : الحديث 2 ، الباب 6 ، « عيون الأخبار » ص 34 ، والجزء 11 من « أمالي الطوسيّ » ج 1 ، ص 297 .
( 3 ) - كذا في الأصلين ، وفي « إكمال الدين » : وستذلّ أوليائي في زمانه ويتهادون [ ويتهادي ( خ ل ) ] رؤوسهم كما تتهادي رؤوس الترك والديلم .
( 4 ) - ما بين المعقوفين هاهنا وما تقدّم من هذا الحديث مأخوذ من كتاب « إكمال الدين » ، وفيه أيضاً : تصبغ الأرض من دمائهم . . . .
( 5 ) - ومثله في « إكمال الدين » ، ولكن في نسخة منه - كما ذكرها في هامشه - : وأرفع القيود والأغلال .