أوَّلُهُمْ [ عَلِيّ ] سَيِّدُ العَابِدِينَ وَزَيْنُ أوْلِيَاءِ المَاضِينَ ( كذا ) .
وَابْنُهُ شَبِيهُ « 1 » جَدِّهِ المَحْمُودُ مُحَمَّدٌ البَاقِرُ لِعِلْمِي وَالمَعْدِنُ لِحُكْمِي . « 2 »
سَيَهلِكُ المُرتَابُونَ في جَعْفَرٍ ؛ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ ، حَقَّ القَوْلُ مِنِّي لأكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ ، وَلأُسَرَّنَّهُ في أشْيَاعِهِ وَأنْصَارِهِ وَأولِيَائِهِ .
وَانْتَجَبْتُ بَعْدَهُ موسى ، وَلُاتِيحَنَّ [ ظ ] بَعْدَهُ فِتْنَةً عَمْيَاءَ حِنْدِسَ ، « 3 » لأنَّ خَيْطَ فَرْضِي لَا يَنْقَطِعُ ، وَحُجَّتِي لَا تَخْفَى ، وَأنَّ أوْلِيَائِي لَا يَشْقُّونَ .
ألَا وَمَنْ جَحَدَ واحِداً مِنهُمْ [ فَقَدْ ] جَحَدَ نِعْمَتِي ، وَمَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ افْتَرَى عَلَيّ .
وَوَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ عَبْدِي موسى وَحَبِيبِي وخِيَرَتِي . إنَّ المُكَذِّبَ بِالثَّامِنِ مُكَذِّبٌ بِجَمِيع أوْلِيَائِي . « 4 »
وَعَلِيّ وَلِيّ وَنَاصِرِي ، وَمَنْ أضَعُ عَلَى [ عَاتِقِه ] أعْبَاءَ النُّبُوَّةِ ، وَأمْنَحُهُ بإلاضْطِلَاعِ [ بِهَا ] ، « 5 » يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ « 6 » مُسْتَكْبِرٌ ، يُدْفَنُ بِالمَدِينَةِ التي بَنَاهَا العَبْدُ الصَّالِحُ [ ذُو القَرْنَيْنِ ] إلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي .
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ؛ وفي « إكمال الدين » : وابنه سميّ جدّه المحمود ، وفي هامشه : وابنه شبه ( خ ل ) .
( 2 ) - كذا في الأصل ؛ وفي « إكمال الدين » : « لحكمتي » .
( 3 ) - قال في الهامش : كذا في الأصل . وأقول : الحِنْدِس : الليل الشديد الظُّلمة . ج : حنادس ؛ وفي « إكمال الدين » : وانتجبتُ بعدهُ فتاةً لأنّ حفظه فرضٌ لا ينقطع وحجَّة لا تخفي وأنّ أوليائي لا ينقطع أبداً .
( 4 ) - هذا هو الظاهر الموافق ل - « إكمال الدين » غير أنّ فيه : بكُلّ أوليائي ؛ وفي أصلَي كليهما : إنَّ المكذِّبَ بالثلاثة . . . .
( 5 ) - ومثله في متن « إكمال الدين » ، وفي هامشه : وَأمْتَحِنُهُ ( خ ل ) .
( 6 ) - عفريت : خبيث منكر . النافذ في الأمر مع دهاء ، سواء كان من الجنّ أم الإنس أم الشياطين . جمعه : عَفاريت ، ومؤنّثه : عِفْرِيتَة .