وَكَمْ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ قَضِيَّةٍ * مُشْكِلَةٍ حَلَّ بِهِمْ إشكَالَهَا
حتى أقَرَّتْ أنْفُسُ القَوْمِ بِأنْ * لَوْ لَا الوَصِيّ ارْتَكَبَتْ ضَلَالَهَا
وقال العونيّ أيضاً :
وَمَنْ رَكِبَ الأعْوَادَ يَخْطُبُ في الوَرَى * وَقَالَ : سَلُونِي قَبْلَ فَقْدِي لُافْهِمَا
وقال ابن حمّاد :
هَلْ سَمِعْتُمْ بِقَائِلٍ قَبْلَهُ * قَالَ : سَلُونِي قَبْلَ أنْ تَفْقِدُونِ
وله أيضاً :
سَلُونِي أيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ فِقْدَانِي * فَعِنْدِي عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا يَأتِي وَمَا يَأنِي
شَهِدْنَا أنَّكَ العَالِمُ في عِلْمِكَ رَبَّانِي * وَقُلْتَ الحَقَّ يَا حَقُّ وَلَمْ تَنْطِقْ بِبُهْتَانِ
وله كذلك :
مَن قَالَ بِالبَصْرَةِ لِلنَّاسِ سَلُونِي * مِنْ قَبْلِ أنْ افْقَدَ مِنْ طُرْقِ السَّمَاء
وقال زيد المرزكيّ :
مَدِينَةُ العِلْمِ عَلِيّ بَابُهَا * وَكُلُّ مَنْ حَادَ عَنِ البَابِ جَهَلْ
أمْ هَلْ سَمِعْتُمْ قَبْلَهُ مِنْ قَائِلٍ * قَالَ : سَلُونِي قَبْلَ إدْرَاكِ الأجَلْ
وأنشد شاعر آخر قائلًا :
قَالَ : اسْألُونِي قَبْلَ فَقْدِي وَذَا * إبَانَةٌ عَنْ عِلْمِهِ البَاهِرِ
لَوْ شِئْتُ أخْبَرْتُ بِمَنْ قَدْ مَضَى * وَمَا بَقِي في الزَّمَنِ الغَابِر « 1 »
هامش
( 1 ) - « المناقب » لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 263 إلى 266 ، الطبعة الحجريّة .