فمضى على ذلك الدهر ، حتى وُلِّي زياد [ بن أبيه ] في أيّام معاوية ، فقطع يده ورجله ، ثمّ صلبه إلى جذع ابن مُكَعْبَر ، وكان جذعاً طويلًا ، فكان جويرية تحته . [ فلهذا عبّر عنه الإمام بقوله : ليصلبنّك تحت جذع . . . « 1 » ] .
، ، ،
إخبار الإمام عليه السلام بواقعة كربلاء
وروى ابن شهرآشوب عن أبي حفص عمر بن محمّد الزيّات في خبر أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للمسيِّب بن نجيّة : يَأتِيكُمْ رَاكِبُ الدَّغِيلَةِ يَشُدُّ حَقْوَهَا بِوَضِينِها ، لَمْ يَقْضِ تَفَثاً مِنْ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ فَيَقْتُلُوهُ . يُرِيدُ الحُسَيْنَ عَلَيهِ السَّلَامُ . « 2 »
قال المجلسيّ في شرح هذه العبارة : الدغيلة : الدغل والمكر
هامش
( 1 ) - « الإرشاد » ص 178 ، الطبعة الحجريّة .
( 2 ) - « المناقب » ج 1 ، ص 427 ؛ و « بحار الأنوار » عن « المناقب » ج 9 ، ص 585 ، طبعة الكمبانيّ .