فعمي البراء بن عازب ، وبرص وجه أنس بن مالك . فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعليّ بن أبي طالب ولا فضلًا أبداً . أمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هو في موضع كذا وكذا . فيقول : كيف يرشد من أصابته دعوة عليّ بن أبي طالب ؟ « 1 »
وذكر العلّامة الأمينيّ أسماء الذين شهدوا بالولاية ، وعُرِفَ يومهم بيوم الركبان ، وذكر بعد ذلك أسماء الذين كتموا على النحو التالي : أمّا الشهود فهم :
1 أبُو الهَيثَم بن التيّهان بدريّ . ( شهد بدراً ) .
2 أبو أيّوب : خَالد بن زَيْد الأنْصَارِيّ .
3 حَبيب بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزاعيّ .
4 خُزيمة بن ثابِت ذُو الشَّهادَتَيْن . الشهيد بصفّين ( بدريّ ) .
5 عَبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقَاء . الشهيد بصفّين .
6 عَمَّار بن يَاسِر . قتيل الفئة الباغية بصفّين . بدريّ .
7 قيس بن ثابت بن شِمَاس الأنْصَارِيّ .
8 قَيْس بن سَعْد بن عُبادة الخَزْرَجيّ ( الأنْصَارِيّ ) بدريّ .
9 هاشم المرقال بن عُتَبَة صاحب راية ( أمير المؤمنين ) عليّ والشهيد بصفّين .
وأمّا الذين كتموا الشهادة . بناءً على ما سجّلته كتب التأريخ ، فهم :
هامش
( 1 ) « رجال الكشّيّ » ص 30 و 31 ، فيما روي من جهة العامّة . ونقل المجلسيّ في « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 223 عن ابن أبي الحديد أنّه قال : وقد ذكر ابن قُتَبة حديث البَرَص والدَّعوة التي دعا بها أمير المؤمنين عليه السلام على أنس بن مالك في كتاب المعارف ، وابن قتيبة غير متّهم في حقّ عليّ على المشهور من انحرافه عنه .