19 عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيّ . خادم رسول الله صلّى الله عليه وآله .
20 عُبَيْدُ بْنُ عَازِبِ الأنْصَارِيّ . من العشرة الدُّعاة إلى الإسلام ( الذين وجّههم عمر مع عمّار بن ياسر إلى الكوفة ) .
21 أبُو طَرِيف عَدِيّ بْنُ حَاتَم . المتوفي سنة 68 ه عن مائةِ عامٍ .
22 عَقَبَةُ بْنُ عَامِرٍ الجُهَني . المتوفي قرب السنة الحادية والستّين .
كان ممّن يمتّ إلى معاوية بصلة .
23 نَاجِيَةُ بْنُ عَمْرو والخُزَاعِيّ .
24 نُعْمَانُ بْنُ عجلان الأنْصَارِيّ . لسان الأنصار وشاعرهم .
عدد الشهود بحديث الغدير في الرحبة
ثمّ قال : هذا ما أوقفنا السير عليه من أعلام الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدة الرُّحبة . وقد نصّ الإمام أحمد [ بن حنبل ] على أنّ عدّة الشهود في ذلك اليوم كانت ثلاثين . وأخرجه الحافظ الهيثميّ في مجمعه وصحّحه . وتجده في تذكرة سبط بن الجوزيّ ، ص 17 ، و « تاريخ الخلفاء » للسيوطيّ ، ص 65 ، و « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 308 ، وفي لفظ أبي نعيم : فَضْل بن دَكين فقام ناس كثيرون وشهدوا .
وينبغي أن نعلم أنّ تأريخ هذه المناشدة هو السنة 35 ه ، كان يبعد عن وقت صدور الحديث بما يربو على خمسة وعشرين عاماً . وفي خلال هذه المدّة كان كثير من الصحابة الحضور يوم الغدير قد قضوا نحبهم ، وآخرون قُتلوا في المغازي ، وكثيرون منهم مبثوثين في البلاد . وكانت الكوفة أيضاً بمنأىً عن مجتمع الصحابة « المدينة المنوّرة » ، ولم يك فيها إلّا شراذم منهم تبعوا الحقّ فهاجروا إليها في العهد العَلَويّ .
يضاف إلى ذلك ، أنّ هذه القصّة من ولائد الاتّفاق من غير أيّة سابقة لها ، حتّى يقصدها القاصدون ، فتكثر الشهود ، وتتوفّر الرواة . وكان في