اللهِ وَعِتْرَتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتّى يَرِدَا على الحَوْضَ .
وقال : مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبهَا نَجَى ، وَمَنْ تَخَلَّف عَنْهَا غَرِقَ .
والمراد من أهل الذكر في الآية : فَاسْئَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . « 1 » هم أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم .
والمراد من حبل الله في آية : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا . « 2 »
فهم الصراط المستقيم ، والعروة الوثقى إذ لَا يَقْبَلُ اللهُ الأعْمَالَ مِنَ العِبَادِ إلَّا بِوِلَايَتِهِمْ عَلِيّاً .
والمقصود من النعيم في الآية الشريفة : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . « 3 » هو نعيم الولاية .
والمقصود من المؤاخذة والسؤال في آية : وَقِفُوهُمْ إنَّهُم مَّسْئُولُونَ . « 4 » هي المؤاخذة والسؤال عن الولاية .
وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَا يَجُوزُ أحَدٌ عَنِ الصِّرَاطِ إلَّا وَكَتَبَ لَهُ عَلِيّ الجَوازَ .
وقال النبيّ : عَلِيّ قَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ .
وقال : عَلِيّ مَعَ القُرْآنِ وَالقُرْآنُ مَعَ عَلِيّ .
وقال : عَلِيّ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ .
هامش
( 1 ) - مقطع من الآية 43 ، من السورة 16 : النحل .
( 2 ) - صدر الآية 103 ، من السورة 3 : آل عمران .
( 3 ) - الآية 8 ، من السورة 102 : التكاثر .
( 4 ) - الآية 24 ، من السورة 37 : الصافّات .