يوسف كَنعانِ عشق ، بندة رخسار اوست * خِضْرِ بيابان عشق تشنة گفتار اوست ( 33 )
موسى عمرانِ عشق طالب ديدار اوست * كيست سليمانِ عشق بر در أو يك فقير ( 34 )
أي به فروغ جمال ، آينه ذو الجلال * مُفتَقِرِ خوشمقال مانده به وصف تو لآل ( 35 )
گر چه بُراق خيال در تو ندارد مجال * ولى ز آب زلال تشنه بود ناگزير ( 36 ) « 1 »
الحقّ مع علي عليه السلام يدور معه حيث دار
الإمام علي عليه السلام ميزان الحقّ ومحوره
وَقَالُوا : عَلِيّ عَلَا ، قُلْتُ : لا * فَإنَّ الْعُلَى بِعَلِيّ عَلَا
وَلَكِنْ أقُولُ كَقَوْلِ النَّبِيّ * وَقَدْ جَمَعَ الْخَلْقَ كُلَّ الْمَلَا
ألَا إنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَى لَهُ * يُوَالي عَلِيّاً وَإلّا فَلَا . « 2 »
وهذه الأبيات للصاحب بن عبّاد ، « 3 » والبيت الأوّل منها قيّم للغاية .
هامش
( 1 ) - يقول :
( 33 ) يوسف كنعان العاشق عبدٌ لسيماه ، والخضر الهائم في فيافي العشق ظامئ لكلامه .
( 34 ) وموسى بن عمران العاشق توّاق لرؤيته وزيارته ، وليس سليمان العاشق إلّا فقيراً على بابه .
( 35 ) أنت يا عليّ ضياء الجمال المتألّق ، وأنت مرآة ذي الجلال ، والمفتقر المصقع ألكن أبكم لا يهتدي إلى وصفك [ المفتقر عنوان اختاره الشاعر لنفسه ] .
( 36 ) ومع أنّ بُراق الخيال لا قِبَل له أن يسرح في رحابك ، إلّا أنة لا بدّ له من التكلّم كي يبلّ صداه ويروي غليله .
( 2 ) - « الغدير » ج 4 ، ص 41 ؛ و « مناقب ابن شهرآشوب » ، الطبعة الحجريّة ، ج 1 ، ص 531 .
( 3 ) - جاء في « أعيان الشيعة » ج 11 ، ص 231 ، الطبعة الثانية في ترجمة إسماعيل