بِالطَّهُورِ وَعِنْدَهُ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ فَأخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِ عَلِيّ بَعْدَ مَا تَطَهَّرَ فَألْزَقَهَا بِصَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ : « انّمَآ أنتَ مُنذِرٌ » ثُمَّ رَدَّهَا إلى صَدْرِ عَلِيّ ثُمَّ قَالَ : « وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » ثُمَّ قَالَ : أنّكَ مَنَارُ الأنَامِ وَغَايَةُ الْهُدَى وَأمِيرُ الْقُرّاءِ ، أشْهَدُ على ذَلِكَ أنّكَ كَذَلِكَ . « 1 »
ونقل ابن شهرآشوب هذه الرواية أيضاً عن الحاكم الحسكانيّ إلّا أنّه ذكر الراوي على أنّه أبو برزة وأتى بكلمة « ألْصَقَها » بديلة عن كلمة « فَألْزَقَهَا » . وكذلك فأنّه نقل في ذيلها هذه العبارة : أنْتَ مَنَارُ الأنام وَرَايَةُ الْهُدَى وَأمِينُ الْقُرآنِ وَأشْهَدُ على ذَلِكَ أنّكَ كَذَلِكَ . « 2 » وذكر أبو الفتوح الرازيّ هذه الرواية أيضاً غير أنّ اسم الرواية عنده هو أبو بردة الأسلميّ ، وجاء بكلمة « فَألْزَمَهَا » بديلة عن كلمة « فَألْزَقَهَا » . وفي آخرها هذه العبارة : « أنّكَ مَنَارَةُ الأنَامِ وَغَايَةُ الْهُدَى ، وَأمِيرُ الْقُرى ، أشْهَدُ على ذَلِكَ أنّكَ كَذَلِكَ » . « 3 »
وذكرها السيّد هاشم البحرانيّ أيضاً في « غاية المرام » و « تفسير البرهان » عن الحاكم الحسكانيّ ، وجاء بكلمة « فَألْصَقَهَا » بديلة عن كلمة « فَألْزَقَهَا » في كلا الكتابين . غير أنّه ذكر ذيل العبارة في الحديث كما نقلناها عن الحاكم الحسكانيّ . « 4 » وذكر في « غاية المرام » عبارة أميرُ الْغَزَا بديلة عن أميرُ الْقُرّاءِ ، وراوي الحديث في « غاية المرام » هو أبو بردة الأسلميّ ، أمّا في « تفسير البرهان » فهو أبو بريدة . « 5 »
هامش
( 1 و 2 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 567 ، و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 75 .
( 3 ) - « تفسير أبي الفتوح الرازيّ » ج 3 ، ص 278 .
( 4 ) - « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 519 .
( 5 ) - « غاية المرام » ص 237 ، الحديث العشرون .