السائرين إلى الجنان الذين يثملهم عطرها على البُعد !
« وز سَقاهُم رَبُّهُم بين جملة أبْرار مست » « 1 »
طوبى وسدره گر به قيامت به من دهند * يكجا فداى قامت رعنا كنم ترا
مستانه كاش بر حرم ودير بگذرى * تا قبله گاه مؤمن وترسا كنم ترا
با صد هزار جلوه برون آمدى كه من * با صد هزار ديده تماشا كنم ترا
بالاى خود در آينه چشم من ببين * تا با خبر ز عالم بالا كنم ترا
خواهم شبى نقاب ز رويت بر افكنم * خورشيد كعبه ، ماه كليسا كنم ترا
زيبا شود به كار گه عشق كار من * هر گه نظر به صورت زيبا كنم ترا « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « تطلّع إلى الأبرار وهم ثمالى بأجمعهم ممّا سقاهم ربّهم » .
( 2 ) - مقتطفات من شعر غزليّ لفروغي البسطاميّ .
يقول : « لو أعطيتُ يوم القيامة شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، لفديتُهما معاً لقامتك الجميلة !وليتك تمرّ ثملًا على الحرم والدير * لأجعلك قبلة للمؤمن واليهوديّ .* لقد تجليّتَ بمائة ألف جلوة
من أجل أن أراك بمائة ألف .* فانظر إلى قامتك في مرآة عيني
لُاخبرك عن العالم العلويّ .* سأزيح النقاب ليلةً عن طلعتك
وأجعلك شمسَ الكعبة وقمرَ الكنيسة .* ومهما تأمّلتُ في محيّاك الرائع
كان فِعلي مستحسناً لدى العاشقين ! » .