إلى هناك خائفين .
26 - فمتى حضروا يقول لهم الله : « أتذكرون ما أثبته رسولي ؟ » .
27 - فيجيبون : « أي شيء يا ربّ ؟ » .
28 - فيقول الله : « إنّي خلقتُ كلّ شيء حبّاً فيه ليحمدني كلّ الخلائق به » .
29 - فيجيب كلّ منهم : « عندنا ثلاثة شهود أفضل منّا يا ربّ » .
30 - فيجيب الله : « ومن هم هؤلاء الشهود الثلاثة ؟ » .
31 - فيقول موسى : « الأوّل الكتاب الذي أعطيتنيه » .
32 - ويقول الذي يكلّمكم : « يا ربّ ! إنّ العالم كلّه أغراه الشيطان فقال إنّي كنت ابنك وشريكك » .
33 - ولكنّ الكتاب الذي أعطيتنيه قال حقّاً إنّي أنا عبدك .
34 - ويعترف ذلك الكتاب بما أثبتَه رسولك .
35 - فيتكلّم حينئذٍ رسول الله ويقول : « هكذا يقول الكتاب الذي أعطيتنيه يا ربّ » .
36 - فعند ما يقول رسول الله هذا ، يتكلّم الله قائلًا : « إنّ ما فعلتُ الآن إنّما فعلتُه ليعلم كلّ أحد مبلغ حبّي لك » .
37 - وبعد أن يتكلّم هكذا يعطي الله رسوله كتاباً مكتوباً فيه أسماء كلّ مختاري الله .
38 - لذلك يسجد كلّ مخلوق للّه قائلًا : « لك وحدك اللهم المجد والإكرام ، لأنّك وهبتنا لرسولك » .
الثاني : في الفصل السادس والثلاثين بعد المائة ، حيث يذكر عدّة آيات إلى أن يصل إلى الآية الثامنة :
8 - « بيد أنّ ما لا مشاحة فيه أنّ الأطهار وأنبياء الله إنّما يذهبون إلى
معرفة المعاد — صفحة 100
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٠٠