رضوان الله عليه نقلًا عن « كشف اليقين » أنّه روى بإسناده عن رسول الله صلّى الله عليه وآله رواية عن معراج النبيّ جاء فيها قوله صلّى الله عليه وآله :
فَتَقَدَّمْتُ فَكُشِفَ لي عَنْ سَبْعِينَ حِجَاباً . « 1 »
واعتبر بعضٌ المنازلَ مائة منزل ، حيث ذكر الخواجة عبد الله الأنصاريّ في « منازل السائرين » أنّ المنازل عشرة ، ثمّ قسّم كلًّا من هذه المنازل إلى عشرة ، فصار مجموعها مائة منزل . وبطبيعة الحال فإنّ المائة التي هي مجموع المنازل تمثّل اسم الله تعالى ، أحدها مكنون ومخزون ، وتسعة وتسعون منها معلوم . لذا فقد ورد في كثير من روايات الخاصّة والعامّة أنّ للّه تسعة وتسعين اسماً .
يروي الشيخ الصدوق في « التوحيد » و « الخصال » بسنده المتّصل عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
إنّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً ، مِائَةً إلَّا وَاحِداً ، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ . « 2 »
كما ذكرت بعض الروايات أنّ للّه ثلاثمائة وواحد وستّين اسماً ، كما في الرواية الواردة عن إبراهيم بن عمر ، عن الإمام الصادق عليه السلام . « 3 »
واعتبر البعض أنّ مجموع الحجب ألف حجاب ، كما اعتبروا أسماء الله ألف اسم ؛ وعدّها البعض ألف منزل ومنزل .
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 6 ، ص 394 ، الطبعة القديمة الحجريّة .
( 2 ) - « التوحيد » للصدوق ، ص 194 ؛ و « الخصال » ص 593 .
( 3 ) - « أصول الكافي » ج 1 ، ص 112 .