بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، السَّلَامُ عَلَى أهْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مِنْ أهْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ؛ يَا أهْلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ بِحَقِّ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ! كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَولَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مِنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ؟
يَا لَا إلَهَ إلَّا اللهُ بَحَقِّ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ! اغْفِرْ لِمَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاحْشُرْنَا في زُمْرَةِ مَنْ قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيّ وَلِيّ اللهِ . « 1 »
يقول شيخ ذو ضمير مُضاء لا يزال على قيد الحياة فعلًا : سنحت لي حال طيّبة حسنة في شهر رمضان ، فشاهدتُ في إحدى الليالي نور التوحيد في جميع الموجودات ، فقد كان كلّ شيء لا إله إلّا الله ؛ ثمّ رأيتُ في تلك الحال قطّة تقفز من جدار إلى آخر ، فكانت القطّة لا إله إلّا الله ، وكانت قفزتها لا إله إلّا الله .
وما أبدع ما أنشد العارف الربّانيّ الفيض الكاشانيّ :
سكينه دل وجان لا إله إلّا الله * نتيجة دو جهان لَا إلَهَ إلَّا الله
ز شوق دوست به بانگ بلند مىگويند * همه زمين وزمان لَا إلَهَ إلَّا الله
تو گوش باش تا بشنوى ز هر ذرّه * چو آفتاب عيان لَا إلَهَ إلَّا الله « 2 »
هامش
( 1 ) - أورد المجلسيّ هذا الدعاء في « بحار الأنوار » ج 22 ، ص 302 .
( 2 ) - « ديوان فيض » تصحيح پيمان ، ص 372 .
يقول : « سكينة القلب والروح لا إله إلّا الله ؛ وثمرة العالمينِ : لَا إله إلّا الله .
ينادي الأرض والزمان جميعاً نداءً عاليا من شوقهما للحبيب أن : لَا إله إلّا الله .
فكُنْ اذناً صاغيةً لتسمع من كلّ ذرّة عياناً كالشمس : لا إله إلّا الله » .