ليست موجبة للتعدّد ولا للتحديد في الوجود ، كما أنها لم تتخطَّ دائرة قدرته وعلمه وحياته وإرادته جلّ وعزّ . ويُدرك قوله تعالى : فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ . « 1 »
ويُدرك : هُوَ اللهُ أحَدٌ . « 2 »
ويُدرك : هُوَ الأوَّلُ وَالأخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شيْءٍ عَلِيمٌ . « 3 »
ويُدرك : لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَإلَى اللهِ تُرْجَعُ الامُورُ . « 4 »
ويُدرك : وَهُوَ مَعَكُمْ أيْنَ مَا كُنتُمْ . « 5 »
ويُدرك بوضوح حصر آيات القرآن للصفات في ذاته تعالى ، مثل :
اللهُ لا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . « 6 »
ومثل : إ نَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلَيمُ . « 7 »
ومثل : إ نَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . « 8 »
أي أنه سيدرك أنّ المقدّس والمنزّه هو الله الذي بيده روح كلّ شيء وملكوته .
ويدرك أنه الأوّل والآخر والظاهر والباطن والعالم بكلّ شيء .
ويدرك أنّ ملك السماوات والأرض وسلطانها مختصّ به ، وأنَّ مرجع
هامش
( 1 ) - صدر الآية 83 ، من السورة 36 : يس .
( 2 ) - القسم الأعظم من الآية 1 ، من السورة 112 : الإخلاص .
( 3 ) - الآية 3 ، من السورة 57 : الحديد .
( 4 ) - الآية 5 ، من السورة 57 : الحديد .
( 5 ) - مقطع من الآية 4 ، من السورة 57 : الحديد .
( 6 ) - صدر الآية 255 ، من السورة 2 : البقرة .
( 7 ) - الفقرة الأخيرة من الآية 61 ، من السورة 8 : الأنفال ؛ وفي آيات كثيرة أُخري .
( 8 ) - الفقرة الأخيرة من الآية 1 ، من السورة 17 : الإسراء ؛ وفي آيات أُخري .