أمّا بشأن العلم ، فيستدلّون أوّلًا بالآية الكريمة :
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا . « 1 »
والآية الكريمة :
وَمَا أرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ « 2 » فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . « 3 »
والآية الكريمة :
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ . « 4 »
والآية الكريمة :
وَلَوْ أنآ أهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْ لا أرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَاياتِكَ مِن قَبْلِ أن نذِلَّ وَنَخْزَى . « 5 »
وبكثير من الآيات التي استُعمل فيها لفظ البيّنة ، والتي جُعل عذاب الله النازل بامم الأنبياء السابقين منوطاً ومشروطاً بتلك البيّنة . كما يستدلّون بحديث الرفع ، وأصل هذا الحديث الشريف في « خصال الشيخ الصدوق » باب التسعة ؛ « 6 » وفي « أصول الكافي » باب ما رُفع عن الامّة ، ضمن حديثين ، « 7 » وفي « تحف العقول » ، « 8 » و « وسائل الشيعة » عن الشيخ
هامش
( 1 ) الآية 15 ، من السورة 17 : الإسراء .
( 2 ) اي ليبيّن لهم الأحكام والعقائد والسنن والآداب والأخلاق والعقائد والتوحيد .
( 3 ) الآية 4 ، من السورة 14 : إبراهيم .
( 4 ) الآية 42 ، من السورة 8 : الأنفال .
( 5 ) الآية 134 ، من السورة 20 : طه .
( 6 ) « الخصال » الطبعة الحروفيّة ، ص 417 .
( 7 ) « أصول الكافي » المجلّد الثاني ، ص 462 و 463 .
( 8 ) « تحف العقول » ص 50 .