بتنزيه توحيد الإله أقول * وذلك نور ما لديه أفول
وتنزيهه ما بين ذات ورتبة * وإن الذي يدري به لقليل
تنزه عن تنزيه كل منزه * فمن شاء قولا فليقل بيقول
فإن وجود الحق في حرف غيبه * فحرف حضور ما عليه قبول
وفي البيتين الأخيرين يشير إلى فاتحة الإخلاص ( قول هو ) وفي باب منزل سورة " يوسف " يقول :
ولما رأينا الحق في صورة البشر * علمنا بأن العقل فيه على خطر
فمن قيد الحق المبين بعقله * ولم يطلق التقييد ما عنده خبر
إذا ما تجلى لي على مثل صورتي * تجليت في التنزيه عن سائر الصور
إلى آخر الأبيات الثلاثة عشر .
وفي هذا الباب يقول أيضا :
ألا أيها الفلك الدائر * لمن أنت في سيركم سائر
إلينا فنحن بأحشائكم * إليه فسيركم بائر
تعالى عن الحد في نفسه * وقال هو الباطن الظاهر
تدور علينا بأنفاسنا * وأنت لنا الحكم القاهر
إلى آخر الأبيات الثلاثة عشر أيضا
ولعلاقة يوسف بإخلاص التنزيه نجد الشيخ في كتابه " التراجم " يجعل باب سورة يوسف تحت عنوان : " ترجمة السلب والتنزيه "
علاقة هذا الفص بسابقة ولاحقه
* العلاقة بين فصي يوسف ويعقوب لها عدة مظاهر :