تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

خاتمة الرسالة

قد أشرت في أوائل هذه الوريقات إلى كيفيّة وضع الرّسالة حين وضعت في بادي الامر وإلى انّه لما رايت ان افرغها في قالب التّرصيف والتّنضيد ، تلبية للدّعوة وإجابة للمسئول ، رايت ان اجعل ما أوردت في آخر ما وضعتها سابقا ، من الآيات والرّوايات ، المناسبة للمسئلة والقاعدة ( قاعدة بسيط الحقيقة . . . ) ، تحت عنوان « الخاتمة » . فالأن وقد فرغت ، والحمد للّه المفيض الموفّق والميسّر كلا منّا لما خلق ، من البحث في المطالب والمباحث ووصلت النوبة إلى الخاتمة ، ينقل اوّلا ما كتب في خاتمة الموضوع سابقا ، ( وان كان فيه يسير تكرار لما قدّمناه في هذه الوريقات ) وبقي ناقصا في مسوّدته ، ثمّ يستتمّ ذلك بمقتبس من رسالتي المسمّاة « شهاب الطّور ، في تأويل آية النّور » ويختتم بهما هذه العجالة ، راجيا من القيّوم - الفيّاض ، التّوفيق لانشاء رسالة خاصّة محتوية على جميع الآيات والرّوايات - المناسبة للقاعدة وجمع كلّها فيها وتحقيق ما اندرجت في مطاويها وبيان كون - القاعدة مفصحة عنها منطبقة عليها وما يحويها . فعلى عنايته التكلان وبإفاضته المستعان . فها كم ما سوّدت في آخر تلك الرّسالة وذلك الموضوع : « ولمّا انتهى الكلام في ما أردت الإشارة اليه لاثبات القاعدة ( بسيط الحقيقة . . . . ) ، بل لبيانها والتّنبيه عليها ، والّا فبالحقيقة هي ثابتة بيّنة لا يحتاج إلى
النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة — صفحة 158 | محمود شهابي