موجود بالفرض . والوجود نور فهو هو ، لا غيره . »
و « الحمد للّه الّذى اعجز الأوهام ان تنال الّا وجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيّل ذاته في امتناعها من الشبّه والشّكل بل هو الّذى لم يتفاوت في ذاته ولم يتبّعض بتجزئة العدد في كماله ، فارق الأشياء لاعلى اختلاف الأماكن وتمكّن منها لاعلى - الممازجة . . . « 1 » »
ونعم ما قال أبو العتاهية
الا اننا كلّنا بائد * واىّ بني آدم خالد ؟
وبدؤهم كان من ربّهم * وكلّ إلى ربّه عائد .
فواعجبا كيف يعصى الإله ؟ * وكيف يجحده جاحد ؟
وفي كلّ شيىء له آية * تدلّ على انّه واحد .
« وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 2 »
هامش
( 1 ) - من الخطبة التي خطبها علي عليه السلام بعد موت النبي ( ص ) . بسبعة أيام ( منقول عن - التوحيد ( الصفحة ال 54 - )
( 2 ) - الآية ال 85 من سورة ال 43 ( الزخرف )