قطع اين مرحله بي همرهى خضر مكن * ظلما تست بترس از خطر گمراهى
وقال المولوي المعنوي
گفت پيغمبر على را كاى على * شير حقّى پهلوانى پر دلى
ليك بر شيرى مكن تو اعتميد * واندرا در سايهء نخل اميد
فلذلك بعد التّثنية للّه عزّ وجلّ شرع في التّصلية على محمّد وآله أحكم الرّوابط وأوثق العرى وأطول الحبال للّه المتعال .
تنوير وتشعيل لتأويل الدّليل
كما أنّ له ( صلّى اللّه عليه وآله ) دلالة على اللّه تعالى بكلماته العليّة دلالة لفظيّة ، كذلك له بوجوده السّنيّ ذاتا وصفة وفعلا دلالة عقليّة على ذاته وصفته وفعله تعالى كما قال ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « من رآني فقد رأى الحقّ » « 1 » وقال عليّ ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) : « معرفتي بالنّورانيّة معرفة [ 1 ] اللّه » « 2 » وهذه الدلالة في ليل تعيّنه البشرى وظلمة الكثرة وغسق الإمكان
استشهاد من خطب علويّة لإنارة ليل زمان الجاهليّة
قال ( عليه السّلام ) في بعض خطب نهج البلاغة « 3 » : « بعث اللّه سبحانه محمّدا ( صلّى
هامش
سحرم هاتف ميخانه به دولتخواهى * گفت باز آي كه ديرينهء اين درگاهى[ 1 ] قد شرحت هذا الحديث النّورانيّ في رسالة على حدة ، إجابة لاستدعاء بعض الأحبّاء ، من شاء فليطالعها . منه .
( 1 ) - أشرنا إلى مأخذه سابقا في ذيل ص 31
( 2 ) بحار ، ج 26 ، ص 1 . وهذه العبارة قسم من حديث طويل في فضائل أمير المؤمني عليّ ( عليه السّلام ) في خطاباته ( عليه السّلام ) لسلمان وأبيذر . شرحه الشارح في رسالة على حدة - كما أشار نفسه في الهامش راجع : مجموعة رسائل السبزواري ، تحقيق السيّد جلال الدين الآشتياني ، ص 371 - 487 .
( 3 ) نهج ، الخطبة 1 ، ص 44 .