259 - ربّ عمر اتّسعت آماده وقلّت أمداده 497
260 - من بورك له في عمره أدرك في 499
261 - الخذلان كلّ الخذلان أن تتفرّغ من الشواغل 500
262 - الفكرة : سير القلب في ميادين الأغيار 500
263 - الفكرة سراج القلب ، فإذا ذهبت فلا إضاءة له 501
264 - الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان 502
المكاتبات - الباب السادس والعشرون 265 - أمّا بعد ، فإنّ البدايات مجلاة النّهايات 503
266 - ومن كانت باللّه بدايته كانت إليه نهايته 503
267 - والمشتغل به هو الذي أحببته 504
268 - ومن أيقن أنّ اللّه يطلبه صدّق الطلب إليه 505
269 - ومن علم أنّ الأمر كلّه بيده انجمع بالتّوكّل عليه 505
270 - وإنّه لا بدّ لبناء هذا الوجود 506
271 - فالعاقل من كان بما هو أبقى أفرح منه 506
272 - قد أشرق نوره وظهرت تباشيره 508
273 - فصدف عن هذه الدار مغضيا 508
274 - فلم يتّخذها وطنا ، ولا جعلها سكنا 510
275 - بل أنهض الهمّة فيها إلى اللّه 510
276 - فما زالت مطيّة عزمه لا يقرّ قرارها 510
277 - دائما تسيارها 510
278 - إلى أن أناخت بحضرة القدس وبساط الأنس 511
279 - في محلّ المفاتحة ، والمواجهة 511
280 - فصارت الحضرة مغششّ قلوبهم 512
إيقاظ الهمم في شرح حكم سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري — صفحة 624
مساهمون: محمد عبد القادر نصار
ص٦٢٤