شمس الدين الحنفي ، ومنهم الشيخ الصالح سيدي محمد الحنفي ، ومنهم الشيخ العلامة حمدان الأزهري ، ومنهم الشيخ الصالح بدر الدين الشمريقي ، ومنهم الشيخ أبو بكر البواب بالدشطوطي « 1 » ومنهم الشيخ محمد بن عبد اللّه الدخميسي ، ومنهم الشيخ منصور بن محمد الحجازي « 2 » ومنهم الشيخ محمد بن موفق أبو المتقدم ، ومنهم الشيخ الصالح سراج الدين عمر الألجيهي ، ومنهم الشيخ محمد بن رضوان المحلي ، ومنهم الشيخ شمس الدين بن أبي الطيب الأزهري ثم المدني ، ومنهم الشيخ العلامة بدر الدين السملاوي الحنفي ، ومنهم الشيخ أحمد العباسي السرسي ، ومنهم الشيخ علي السنجرجي الضرير ، ومنهم الشيخ علي بن عمر السرسي ، ومنهم الشيخ محمد الأصيلي الدشطوطي ، ومنهم الشيخ موسى البقري الإمام بزاوية سيدي عبد القادر الدشطوطي ، والخادم بمقامه رضي اللّه عنهما ، وهو شيخ شيخنا الشيخ محمد البقري الشافعي الأزهري ، أخذ عنه جميع طرق الصوفية . والشيخ موسى البقري أخذها كلها عن سيدي عبد الوهاب الشعراني ، وسيدي عبد الوهاب الشعراني أخذها كلها عن مشايخ كثيرة يزيدون على ثمانين شيخا أجلهم وأعظمهم سيدي علي الخواص كما بينت ذلك في أوائل الكتاب . انتهى .
أقول ، وأما العبد الفاني محي الدين الشعراني مؤلف هذا الكتاب وللّه الحمد أخذت الطرق كلها عن شيخنا الشيخ شمس الدين محمد البقري المذكور وهو عن شيخه الشيخ موسى البقري « 3 » وهو عن شيخه سيدي عبد الوهاب الشعراني وهو عن سيدي علي الخواص وهو عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقظة ومشافهة على مصطلح الصوفية الكرام رضي اللّه عنهم ، كما بينت ذلك في كتابي المسمى « بسرور القلب وقرة العيون في بيان نسب الأدب لا في نسب الظهور والبطون » جعلته على خمس وثلاثين مقصدا وكل مقصد ، فيه طريقة من طرق أئمة السادة الصوفية وسندها
هامش
( 1 ) أي بمسجد سيدي عبد القادر الدشطوطي بباب الشعرية رضي اللّه عنه .
( 2 ) ابن سيدي محمد حجازي الواعظ .
( 3 ) وهو عم الشيخ محمد كما ذكره الجبرتي في ترجمه الأخير .