خيل هذا الميدان ممن تجول فيه فحول الفرسان ، فحين أمدني شيخى وقدوتى إلى اللّه الشمس الحفنى بنظره سرت في بحر . عرفانه أسبح ، وبفيض أمداده أتنفح ، فأجبته إلى ذلك طالبا من اللّه العون والإخلاص ، وأن يكون سببا لنجاتى يوم القصاص .
وسميته « تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين » .
ورتبته على عشرة أبواب وخاتمة .
« الباب الأول » : في كيفية العهد والتلقين ووصية الشيخ للمريد بعد العهد .
« الباب الثاني » : في الذكر وآدابه والحث على استعماله .
« الباب الثالث » : في بيان الطريق الموصل إلى اللّه وأركانها حسب ما قالوه على الوجه الذي ذكروه .
« الباب الرابع » : فيما يتعلق بالشيخ وشروطه وآدابه .
« الباب الخامس » : في بيان آداب المريد مع شبخه .
« الباب السادس » : في بيان آداب المريد مع إخوانه .
« الباب السابع » : في بيان آداب المريد مع نفسه .
« الباب الثامن » : في الأسباب التي يستحق بها المريد الطرد من شيخه .
« الباب التاسع » : في النقابة والنقباء وما يتعلق بذلك .
« الباب العاشر » : في النفوس وتقسيمها وأوصافها والأسماء التي يستعملها السالك في كل نفس .
« الخاتمة » في شئ من مصطلح القوم .
فأقول مستمدّا من اللّه القبول :
تحفة السالكين ودلائل السائرين لمنهج المقربين — صفحة 8
مساهمون: محمد بن حسن السمنودي الأزهري ( المنير )
ص٨