أو كان في كفره خلاف ، ولو كان ذلك رواية ضعيفة .
فبالجملة والتفصيل : فالكلام على هذه المسائل يستدعي جملة من التطويل لكن هذه النبذة فيها إشارة إجمالية يكتفي بها من له بصيرة ربانية ، ويرجع بها عن المنازعات إن كان ممن يخاف مقام ربه العظيم ، وسؤال ربه عن دخوله فيما لا يعنيه والتكلم في أولياء اللّه الذي يوجب سوء الخاتمة والمقت من اللّه والخزي والانتقام .
جعلنا اللّه ممن اتعظ بغيره ولم يكن موعظة لسواه ، وختم لنا بخاتمة السعادة وحفظنا من كيد الشياطين ، وأدخلنا الجنة مع العلماء العاملين بمن وكرمه . آمين آمين آمين .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه وسلم
* * *
جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 418
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤١٨