تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
أورد هذه الأبيات الثلاثة صاحب القاموس وقال هذا الشعر كأنه مولد « 1 » قال في القاموس : الانس البشر كالانسان الواحد انسي وقال في فصل النون الناس يكون من الانس ومن الجن جمع أنس أصله أناس جمع عزيز ادخل عليه ال « انتهى كلامه » قال كاتب الأحرف : إنّ كلام القاموس صريح في جواز أطلاق الانس : على الجنّ وهو بعيد جدا فليتدبر ذلك .

من المثنوي المعنوي

آفتى نبود بتر از ناشناخت * تو بر يار ونيارى عشق بأخت
يار را اغيار پندارى همى * شادئى را نام بنهادى غمى
اين چنين نخلى كه قد يار ماست * چونكه ما دزديم نخلش دار ماست
اين‌چنين مشكين كه زلف مير ماست * چونكه بىعقليم آن زنجير ماست

من الحديقة

صوفيان در دمى دو عيد كنند * عنكبوتان مگس قديد « 2 » كنند
آنكه از دست روح قوت خورد * كي نمك سود عنكبوت خورد ؟

ومنها

زالكى كرد سر برون « 3 » نهفت * كشتك خويش خشك ديد وبگفت
كاى هم آن تو وهم آن كهن * رزق بر تست هرچه خواهى كن

الشيخ أوحد الدين الكرماني

آن‌كس كه صناعتش قناعت باشد * كردار وى از جملهء طاعت باشد
هامش
( 1 ) المولد : المحدث من كل شيء ومنه « المولدون » من الشعراء أو الأدباء سموا بذلك لحدوثهم ، رجل مولد وكلام مولد : عربي غير محض . ( 2 ) قديد بر وزن جديد : گوشت خشك شده را گويند مستسقي را نافع است خصوصا كه در سركه جوشانيده باشند . برهان . ( 3 ) زال بر وزن سال : پير فرتوت سفيدموى باشد ونام پدر رستم نيز هست وچون أو سفيدموى بدنيا آمده بود باين نام خوانند .