تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
في الحديث : إنّ في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . ولكاتب الأحرف بهاء الدين محمد عفي عنه بيت يدور حول مضمون هذا الحديث ولكنّه بالفارسية .
نقص كرمست آنكه قدرش * در حوصلهء اميد گنجد

رباعي

أو را كه دل از عشق مشوش باشد * هر قصه كه گويد همه دلكش باشد
تو قصه عاشقان همي كم شنوى * بشنو بشنو كه قصه‌شان خوش باشد
ما قلته في يوم العيد وقد اقتضاه الحال نظم :
عيد وهركس را ز يار خويش چشم عيديست * چشم ما بر أشك حسرت دل پر از نوميديست « 1 »
ومن كلام بعض الأكابر : ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن أمن من الوعيد . سئل بعض الرهبان : متى عيدكم ؟ فقال يوم لا نعصي فيه اللّه سبحانه فذلك عيدنا ليس العيد لمن لبس الفاخرة ، إنما العيد لمن أمن عذاب الآخرة ، ليس العيد لمن لبس الرقيق إنما العيد لمن عرف الطريق .

للّه در من قال :

مبارك باد عيد آن دردمند بىكسى كو را * كه نه كس را مباركباد گويد نه كسى أو را
من كلام الحكماء : لا تقعد حتى تقعد ، وإذا اقعدت كنت أعز مقاما ، ولا تنطق حتى تستنطق ، فإذا استنطقه كنت أعلى كلاما . وروى شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي طاب ثراه في كتاب الأخبار بطريق حسن عن الباقر « ع » أنّ النبي « ص » كان جالسا في المسجد فدخل رجل فصلى فلم يتم ركوعه ولا
هامش
( 1 ) حيراني قمي :صباح عيد اگر من دست آن نازك بدن بوسم * بشادى تا بشب آن روز دست خويشتن بوسم