وفي رسالة الحافظ السيوطي المسماة ب « تنبيه الغبي » :
إن الصوفية تواطئوا على ألفاظ اصطلحوا عليها وأرادوا بها معاني غير المعاني المتعارفة منها بين الفقهاء ، فمن حمل ألفاظهم على معانيها المتعارفة بين أهل العلم كفر أو كفّر ، نص على ذلك الغزالي في بعض كتبه ، وقال : إنه شبيه بالمتشابه في القرآن والسنة من أن حمله على ظاهره كفر ، وله معنى سوى المتعارف منه .
وفيها أيضا أنه سأل بعض أكابر العلماء بعض الصوفية في عصره : ما حملكم على أنكم اصطلحتم على هذه الألفاظ التي يستشكل ظاهرها ؟ فقال : غيرة على طريقنا هذا أن يدعيه من لا يحسنه ، ويدخل فيه من ليس من أهله .
وقد ذكرت أنني أعد كتابا موسعا يشتمل في الرد على الشيخ فيما اعترض عليه فيه ، وذلك بالدفاع عنه ، بنقل أقوال الأئمة الأعلام أهل الذوق والأفهام ، مع حرصنا الشديد في تحقيق ما تيسر لنا من كتبه ورسائله ، ونشر علمه الذي لا ينتهي ، والاجتهاد في ذلك قربة إلى اللّه ، في محبة صاحب الحقيقة المحمدية .
وأرى أن أفرد بعض مصنفاته التي اشتهر بها ، ومن ضمنها ما تقدم في كلام الشيخ الكتاني .
فأذكر بعضها وباللّه التوفيق :
1 - التنزلات الوجودية من الخزائن الجودية ، يسر اللّه لنا تحقيقه .
2 - التنزلات الموصلية .
3 - الشجرة النعمانية .
4 - العبادلة .
5 - الفتوحات الملكية .
6 - المبادئ والغايات في معاني الحروف والآيات . بتحقيقنا .
7 - الرسالة الإلهية .
8 - الرسالة القدسية .
10 - الرسالة الاتحادية .
11 - الرسالة السريانية .
12 - الرسالة المشهدية .
13 - الرسالة الفردوسية .
14 - الرسالة العذرية .
15 - الرسالة الوجودية .
مجمع البحرين في شرح الفصين ( حكم الفصوص وحكم الفتوحات لابن عربي ) — صفحة 35
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٥