وممن أثنى عليه الشيخ الإمام العلامة الزاهد الورع الصوفي العارف باللّه تعالى عفيف الدين أبو محمد عبد اللّه بن أسعد اليمني اليافعي نزيل الحرمين ، وأحد الأئمة الشافعية والأولياء الكبار ، وصاحب المصنفات العديدة التي منها « روض الرياحين » وذلك في كتابه « الإرشاد والتطريز في ذكر اللّه وتلاوة كتابه العزيز » « 1 » .
قال : وقد مدحه وعظمه طائفة كالنجم الأصبهاني ، والتاج ابن عطاء اللّه وغيرهما ، وتوقف فيه طائفة ، وطعن فيه آخرون ، وليس الطاعن بأعلم من الخضر عليه السّلام إذ هو أحد شيوخه ، وله معه اجتماع كثير ، ثم قال : وما ينسب إلى المشايخ له محامل ثم ذكرها .
وكذا ذكره وأثنى عليه في كتابه « غاية المعتقد ونهاية المنتقد » ، والشيخ الإمام العارف الهمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن عطاء اللّه السكندري في كتابه « لطائف المنن » .
قال السيوطي في « تأييد الحقيقة وتشييد الطريقة الشاذلية » : وهما - يعني اليافعي وابن عطاء اللّه - شاهدا عدل مقبولان في تزكية مثل هذا ، فإنهما فقيهان صوفيان انتهى .
وأثنى عليه أيضا الشيخ عبد الرؤوف المناوي شارح « الجامع الصغير » ، والشعراني في ترجمته من « طبقات الصوفية » لهما ، وتكلم الثاني على علومه وأحواله في كتابه « تنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علوم الأولياء » ، وكذا في كثير من كتبه ككتاب « اليواقيت والجواهر » فإنه ذكر فيه نبذة من أحواله ، وجماعة ممن مدحه وأثنى عليه من العلماء ، واعترف له بالفضل ، فليرجع إلى ذلك من أراده .
وممن أثنى عليه أيضا العارف باللّه سيدي مصطفى البكري في كتابه :
هامش
( 1 ) وله أيضا الأحاديث النبوية في الترغيب والترهيب ، ومرهم العلل المعضلة ، والثنتين وسبعين فرقة ، وخلاصة المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر جميعهم بتحقيقنا .