أكثر ما يدخل النّاس الجنّة ؟ فقال تقوى اللّه تعالى وحسن الخلق » .
وروى الترمذي والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : « إنّ من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا وألطفهم بأهله » .
وروى أبو داود وابن حبان في « صحيحه » والحاكم مرفوعا : « إنّ المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصّائم القائم » .
ولفظ الطبراني : « إنّ الرّجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم باللّيل الظّامىء بالهواجر » . وفي رواية له أيضا : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنّه لضعيف العبادة » .
وروى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : « إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصّوّام القوّام بآيات اللّه بحسن خلقه وكرم ضريبته » والضريبة الطبيعة وزنا ومعنى .
وروى ابن أبي الدنيا مرسلا : « ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن ؟ الصّمت وحسن الخلق » .
وروى ابن حبان في « صحيحه » مرفوعا : « كرم المؤمن دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه » .
وروى ابن حبان في « صحيحه » مرفوعا : « لا حسب كحسن الخلق » .
وروى محمد بن نصر المروزي مرسلا :
« أنّ رجلا قال يا رسول اللّه أيّ العمل أفضل ؟ قال حسن الخلق ، ثمّ سأله ثانيا وثالثا وهو يقول له حسن الخلق ، ثمّ سأله الرّابعة فقال له ما لك لا تفقه : حسن الخلق هو أن لا تغضب إن استطعت » .
وروى الترمذي وقال حديث حسن : « إنّ من أحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا » .
وروى الطبراني مرفوعا : « عن جبريل عليه السّلام عن اللّه تعالى قال : إنّ هذا دين ارتضيته لنفسي ، ولن يصلح له إلّا السّخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه » .
وروى الطبراني مرفوعا : « أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم عليه السّلام يا خليلي حسّن خلقك ولو مع الكفّار تدخل الجنّة مع الأبرار ، وإنّ كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظلّه تحت عرشي ، وأن أسقيه من حضيرة قدسي ، وأن أدنيه من جواري » .
وروى البزاري وابن حبان في « صحيحه » مرفوعا : « ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا بلى يا رسول اللّه ، قال : أطولكم أعمارا ، وأحسنكم أخلاقا » .
لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية — صفحة 364
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٣٦٤