عليكم الوضوء » .
وروى أبو يعلى عن عائشة قالت : ما زال النبي صلى اللّه عليه وسلم يذكر السواك حتى خشيت أن ينزل فيه قرآن .
وروى النسائي وابن خزيمة وابن حبان في « صحيحه » وغيرهم مرفوعا : « السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ » وزاد الطبراني : « ومجلاة للبصر » .
وروى الترمذي مرفوعا وقال حسن غريب : « أربع من سنن المرسلين : الحنّاء والتّعطّر ، والسّواك ، والنّكاح » .
وروى مسلم عن عائشة قالت : أول ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يبتدئ به إذا دخل بيته السواك .
وروى الطبراني ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج من بيته لشيء من الصلوات حتى يستاك .
وروى ابن ماجة والنسائي ورواته ثقات ، عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ثم ينصرف فيستاك .
وروى أبو يعلى مرفوعا : « لقد أمرت بالسّواك حتّى ظننت أنّه ينزل عليّ فيه قرآن أو وحي » .
وفي رواية للإمام أحمد وغيره : « حتّى خشيت أن يكتب عليّ » وفي رواية للطبراني :
« ما زال جبريل يوصيني بالسّواك حتّى خفت على أضراسي » وفي رواية له : « حتّى خشيت أن يدردرني » . أي يسقط أسناني .
وروى البزار بإسناد جيد : « إنّ العبد إذا استاك ثمّ قام يصلّي ، قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه حتّى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلّا صار في جوف الملك ، فطهّروا أفواهكم للقرآن » . قال الحافظ المنذري والأشبه أن هذا موقوف .
وروى أبو نعيم مرفوعا بإسناد جيد كما قاله المنذري : « لأن أصلّي ركعتين بسواك أحبّ إليّ من أن أصلّي سبعين ركعة بغير سواك » . وفي رواية أخرى بإسناد حسن :
« ركعتان بالسّواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك » . والأحاديث في ذلك كثيرة جدا واللّه تعالى أعلم .
[ تخليل أصابع اليدين في الوضوء : ]
( أخذ علينا العهد العام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) أن نخلل أصابع اليدين والرجلين بالماء في كل طهارة اهتماما بأمر الشارع صلى اللّه عليه وسلم ، ولا نترك فعل ذلك في وضوء ولا غسل ، وهذا