وأيضا هم يعرّفوا حقيقة العقل الفعّال الذي هو مبدأ إنشاء الأشياء ، فكيف يسوّغ لهم البحث في حقيقة الأشياء على ما هي عليه ؟ هذا والدليل على تعيّن متابعته صلى اللّه عليه وسلم قوله تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[ آل عمران : 31 ] ، والدليل على منع اتّباع النفس قوله جلّ وعلا :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
[ يوسف : 53 ] .
تمت الرسالة النافعة الميمونة بجيدآباد بحضرة جامعها ومؤلفها ألف اللّه به القلوب على محبة علّام الغيوب .
واتفق تاريخ ذلك يوم الجمعة الخامس عشر من شهر رجب المرجب مفتتح عام ألف ومائتان وثلاث وثلاثين من هجرة ذي المجد والكرم صلى اللّه عليه وسلم سنة 1233 ه .