فصل في معنى الوجود المطلق عند الحكماء والملحدين وعند الشيخ الأكبر ، وسائر الصوفية المحقّقين
أمّا عند الصوفية : فهو الذي ليس له قيد عام ولا خاص ، ولا إطلاق ولا تقييد .
وأمّا عند الشيخ الأكبر : فله معاني الاعتبارية ، وليس بأمر متحقّق في الخارج .
وأمّا الملاحدة : فما عملوا مورد الحكماء ؛ فهو اصطلاح الصوفية العلماء غير إنهم وجدوا هذا اللفظ في كتبهم فزعموا بفهمهم القاصر بعد ارتكاب التكلّفات إن النسبة في الواجب والممكن ؛ نسبة الكلّي الطبيعي ، فجرهم ذلك إلى الكفر والإلحاد ، وأودّ فهم في الطرد والإبعاد .