هامش
- متأخرا ظهر كذلكلا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ[ يونس : 64 ] .
وقال : متى فرطت في العدل فإنك ظالم ، وبقدر ما أنت به ظالم تعاقب جزاء وفاقا .
وقال : العارف ليست مداركه من النطق وإن كان معدودا من الصدق ، بل من عين العيان ، لا من الفكر ولا الوهم ولا الخيال التي هي مادة الأذهان .
وقال : رأس كل شيء ما منه يغتذي ، فكان عالم النبات مقلوب ، وعالم الحيوان مكبوب ، وعالم الإنسان منصوب .
وقال : من لطف مزاجه برياضة أو خلوة إذا سمع كلاما يكاد ينزعج له ، يشوش عليه الصوت الضعيف فضلا عن القوى ، ويصير النطق النفسي عنده في الظهور كالنطق الحسي عند العامة .
وقال : في الحيوان من ينطق بألسنة الأقوال بأصوات يفهمها بعضهم .
وقال عن النفري : قال لي إن عارضك سواي فاصرخ إلي ، فإن نصرتك فنم في نصري ، وإن أقمتك في الصراخ فنم فيه ، وإقامتي لك في الصراخ من نصري ؛ وذلك لأنه إذا استمر في الصراخ ، خير له من أن ينقطع باليأس ، فما أقيم إلا في خير ، وإن انقطع باليأس فاستعداده بالحرمان قتله .
وقال : معنى سريع الحساب عند الطائفة : إن حسابهم من أنفسهم ، وحقيقة أن يمتاز لكل أحد وجه الحقيقة ، فيظهر له هل هو من قسط الباطل ، فإن كان منه ، احتاج إلى السبك حتى ينشأ نشأة أخرى ملائمة للحقيقة .
وقال : ليس الرجاء والخوف من أوصاف الصوفية ؛ لأن الرجاء طمع ، وهم يطالبون أنفسهم بمفارقة الطمع ، والخوف جبن وبخل بالنفس أو المال ، وذلك من سفاف الأخلاق .
وقال : التصوف : تبديل الأخلاق المذمومة بالمحمودة .
وقال : سمعت ابن هود يقول : إذا لم تدخل يدي النار فلا أتألم ، لم تثبت لي ولاية ، ثم تعقبه بقولهم إذا برقت بارقة من التحقيق ، ولم يبق حال ولا همة .
وقال : قال النفري : أفني على النار ، فرأيت جيم الجنة جيم جهنم ، وما به يعذب عين ما به ينعم .
وقال : من علم أن الحق هو مالك الملك حقيقة لا مجازا ، لم يعترض على الملوك فيما تجري به أحكامهم ، -