وظاهر العلم هو عين الوجود الشامل للشؤون والاعتبارات ومن حيث ظاهرهما يقع التميز النسبي فافهم فإنه سر مبهم .
( وأيضا منها )
الحق هو العالم وأعيان الخلائق هي المعلوم * والحاكم معلوم والعالم محكوم
يعمل عليك بموجب حكمك * فأت المعذب وأنت المرحوم
( وأيضا منها )
لا مانع لحكم القضاء والقدر * يقع بموجب العلم الأزلي
ويتبع العلم الأزلي الأعيان * وتتبع الأعيان شؤون الحق
القضاء هو الحكم الإلهى الكلى على أعيان الموجودات بالأحوال الجارية وبالأحكام الطارئة عليهم من الأزل إلى الأبد ، والقدر هو تفصيل هذا الحكم الكلى بما يخصص إيجاد الأعيان بالأوقات والأزمات التي تقتضى استعداداتها وقوعه فيها ، وبأن يعلق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص ، وسر القدر هو أن لا يمكن لأي عين من الأعيان الثابتة أن يظهر في الوجود ذاتا وصفة وفعلا إلا بقدر خصوصية قابليته